رفيق العجم
641
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
همّا ، وفي الرابعة سمّوه عزما وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية فالإلهام يكون عاما فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 29 ) عسس - العسس وهم السالكون الذي لم يصلوا درجة التحقيق ولم يخلصوا عن ظلمة طبيعتهم وهم يتصرّفون في ظلمة طبيعتهم بالنور الإلهي كما يتصرّف العسس في ظلمة الليالي بالنار ، فكما أن العسس تابع في التصرّف بالملوك كذلك السالكون المتوسطون تابعون في تصرّف طبيعتهم الظلمانية بالكمل والمرشدين هم ملوك الطريقة وسلاطين الحقيقة . ( صوف ، فص ، 265 ، 14 ) عشاق - العشاق إنما يتكلّمون بلسان عشقهم ، وسكرهم ، لا بلسان العلم . ( شعر ، قدس 1 ، 171 ، 15 ) عشاق إلهيون - عشاق إلهيون : أي متجرّدون عن العلائق الهيولانية حسبما يمكن لها ، كما يقال للمستكملين المتجرّدين " إلهيون " أو عشاق للأنوار الإلهية ، التي هي العقول التي تتشبّه بها تلك الأفلاك . ( سهري ، هيك ، 97 ، 13 ) عشرة شيوخ - نظرت وإذا عشرة شيوخ حسان السيماء قد اصطفّوا هناك صفّا صفّا . وقد أعجبتني هيئتهم وجلالتهم وهيبتهم وعظمتهم وسناهم ، وظهرت في حيرة عظيمة من جمالهم وروعتهم وشمائلهم حتى انقطعت عني مكنة نطقي . وفي وجل عظيم وفي غاية من الارتجاف قدّمت رجلا وأخّرت أخرى - يشير هنا إلى العقول العشرة وترتيبها وقيل الملائكة العشرة - . ( سهري ، جنح ، 142 ، 4 ) عشق - العشق اسم لما جاوز الحدّ في المحبة . ( راب ، عشق ، 60 ، 14 ) - الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 6 ) - العشق وهو إفراط المحبة وكنّي عنه في القرآن بشدّة الحب في قوله وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ( البقرة : 165 ) وهو قوله قَدْ شَغَفَها حُبًّا ( يوسف : 30 ) أي صار حبها يوسف على قلبها كالشغاف وهي الجلدة الرقيقة التي تحتوي على القلب فهي ظرف له محيطة ، وقد وصف الحق نفسه في الخبر بشدّة الحب غير أنه لا يطلق على الحق اسم العشق . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 7 ) - العشق ، فقالوا : هو اسم لما فضل عن المقدار المسمّى حبّا ، وهو الذي لا يقدر صاحبه على كتمه ، ولذلك شرط رسول اللّه صلى عليه وسلم فيه الكتمان المشهور ، لاستصعابه على الطباع . وقال في التاج : العشق فرط الحب ، وقد عشقه